الزراعة في اليمن

مواسم الزراعة في اليمن

مواسم الزراعة في اليمن

قبل الحديث عن مواسم الزراعة باليمن إليك بعض المعلومات القيمة عن الزراعة باليمن، وهي معلومات قيمة لن تندم على قراءتها، وسوف تجد فيها معلومات لم تكن تعلمها.

واقع الزراعة في اليمن:

الزراعة في اليمن تشهد صعوبات وتحديات كثيرة، وذلك نظرا للظروف البيئية التي توجد فيها اليمن، منها الجو الصحراوي في اليمن، وعلى الرغم من ذلك فإن الزراعة في اليمن تعد مصدرا رئيسيا لتنمية الاقتصاد اليمني، وتشكل المساحة الزراعية حيزا كبير في الجمهورية اليمنية حيث تصل حوالي (1.539.006) هكتار.

ولكن هذه المساحات الصالحة للزراعة تفتقد إلى الموارد المائية، بحيث تشهد اليمن ندرة في إمدادات المياه، مما أدى في الأونة الأخيرة إلى تقلص هذه المساحة.

أبرز الزراعات في اليمن:

يعتمد اليمن على غطاء زراعي متنوع بين الحبوب والفاكهة، والخضروات، وغيرها، ومن أهم الزراعات المشهورة باليمن ما يلي:

الحبوب:

تحتل المساحات المغطاة بزراعة الحبوب مساحة كبيرة باليمن، حيث إنها تبلغ 512,666 ألف هكتار، هذا فيما سلف، أما واقع الزراعة في اليمن في الآونة الأخيرة فقد تقلص، بل وتدهور نتيجة لعدة عوامل منها العوامل البيئة التي ساءت، وندرة المياه.

ومن بين الحبوب التي تعرفها الزراعة اليمنية، نجد الذرة والدخن، والذرة الشامية والقمح…، ومحاصيل الحبوب تختلف من عام لآخر؛ وذلك بسبب اعتمادها على مياه الأمطار، فإنها تنتعش بوجود الأمطار، وتنقص بانخفاض منسوب الأمطار.

البن اليمني:

وهي زراعة تقع بشكل كبير في منطقة حراز جنوب غربي صنعاء، حيث تجد هناك مساحات خضراء مكسوة بنبات البن اليمني، ويعد البن اليمني من أهم مصادر القهوة في اليمن، ونقلت ويكيبيديا عن كتاب عمدة الصفوة في حل القهوة، أن أول من جلب البن إلى اليمن كان عمر الشاذلي.

وينقسم البن اليمني إلى عدة أنواع عَدُّوهَا في 15 نوع منها؛ المطري، البرعي، الحرازي، الحفاشي، اليافعي… وغيرها.

العنب اليمني:

يعد من الفواكه التي تتصدر الشهرة في العالم، وذلك لتنوعه على مستوى اللون والشكل، وتعد مدينة صنعاء من بين المناطق التي تنتج وتصدر كميات كبيرة من العنب اليمني بمختلف أصنافه، قد تصل تلك الكميات إلى نسبة 80 بالمئة.

والبيئة التي ينبت فيها العنب اليمني تكون باردة الطقس ومعتدلة، ولذلك يكثر إنتاجه في بعض مناطق صنعاء لما تتميز به من برودة واعتدال في المناخ، والعنب اليمني بمختلف أصنافه له فوائد علاجية كثيرة من بينها خفض ضغط الدم، كما تحتوي قشرته على فيتامين ب.

مواسم الزراعة في اليمن:

علم الفلك والنجوم يحظى باهتمام واسع من قبل المزارعين في المناطق اليمنية بالخصوص في تهامة، وينعكس بشكل كبير على إنتاج الزراعة ومدى نجاحها، لقد توارث أهل اليمن مواقيت معينة للزراعة، ويستعينون على معرفة الميقات الزراعي بالنجوم، وهو ما سار عليه معظم المزارعين اليمنيين اليوم.

وقد حدد الهمداني (عالم يمني) في كتابه صفة جزيرة العرب مواقيت الزرع التي كانت في زمانه، وهو يعتبر من بين أكثر من تحدث عن اليمن بلغة قديمة، وجزلة.

فأهل اليمن إلى اليوم يوظفون علم الفلك في تحديد مواسم الزراعة، بحيث يعرفون متى تنزل الأمطار، ومتى يجب الزراعة، و متى تكره وغير ذلك، بحيث لا تكون الزراعة بشكل عشوائي، ولكن نسبة الاعتماد على ذلك تقل في الآونة الأخيرة، والمزارعين المعاصرين يعتمدون حسابات أخرى، وإليك أهم مواسم الزراعة في اليمن:

موسم محتم:

وهو يبدأ التاسع عشر من تشرين الأول وحتى الواحد والعشرون من تشرين الأول الموافق 1 نوفمبر وحتى 3 نوفمبر وهو موسم يصلح لزراعة جميع أنواع المزروعات وخاصة الهند والذرة البيضاء والحبحب.

موسم نجم البلدة:

هو نجم يأتي في فصل الخريف الزراعي، وهو المنزلة الثانية، ويظهر في كل عام في الخامس أو السادس عشر من شهر يوليو، وهو موسم يرتبط بحضرموت من اليمن.

وعلى العموم فكل موسم من مواسم الزراعة يرتبط بنجم معين، ويصلح لزراعة دون الأخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
error: المحتوى محمي